Alhakeem Furat

الحكيم فرات كريشان مركز متكامل لطب الاطفال والتوحد

الاختبارات التطورية للأطفال

الرئيسية | خدماتنا | الإختبارات

الاختبارات التطورية للأطفال

إن متابعة تطور الطفل – وخاصة في السنوات الأولى – وإكتشاف اختلالات ذلك التطور – إن خدثت – والتدخل المبكر لاكتشاف اسبابها وحلها يعتبر حزءا اساسيا من عمل طبيب الأطفال.
في عيادات الأطفال المزدحمة، لا يجد الطبيب الوقت الكافي لدراسة تطور الطفل بشكل دقيق والبحث عن المشاكل فيه؛ فقد أظهرت الدراسات بأنه – وفي افضل الأحوال – لا يستطيع طبيب الأطفال اكتشاف اكثر من ٢٠ ٪ من مشاكل التطور خلال الزيارة الروتينية للطفل، يعني ذلك بأن ٨٠ ٪ من الأطفال الذين يعانون في تطورهم ستبقى مشاكلهم غير مكتشفة وستزداد سوءا بمرور الوقت ويحرمون بالتالي من
فرصة التدخل المبكر حيث النتائج أفضل والكلفة أقل.

الاختبارات التطورية للأطفال

دفع ذلك المرجعيات العلمية لايجاد اختبارات التطور، حيث يقوم الأهل وبمساعدة كادر العيادة بإجراء ذلك الاختبار لطفلهم وتقديم النتائج جاهزة للطبيب.

فحص النظر الإلكتروني للأطفال

تبحث هذه الاختبارات في تطور الطفل من جميع النواحي: حركية، تواصلية، عقلية، شخصية، انفعالية واجتماعية وتحدد مناطق الضعف – إن وجدت – بشكل دقيق، مما يتيح للطبيب البدء بالبحث عن اسباب المشكلة وتصميم خطة للتدخل المبكر بالتعاون مع فريق التدخل.

هذه الأدوات إذا، هي أدوات مسحية وليست تشخيصية، نستطيع تشبيه ذلك بالميزان، الذي سيخبرك حال الوقوف عليه بأنك تعاني من زيادة في الوزن ولكنه لا يقدم لك أية معلومات إضافية؛ فهو لن يخبرك مثلا بسبب هذه الزيادة أو بالطريقة الأفضل للتعامل مع هذه المشكلة.

ولأن المقابلة الروتينية مع طبيب الأطفال لا تعتبر كافية لاكتشاف مشاكل التطور، فقد حددت المرجعيات العلمية ثلاثة أعمار حرجة وهامة وأوصت بعمل الإختبارات المسحية عندها لجميع الأطفال ٣٠ شهرا. ,١٨ , حتى وإن لم يظهر عليهم أية علامات خاصة، وهي أعمار ٩ في الحكيم فرات ومنذ عام ٢٠١٧ قمنا بإدخال هذه الاختبارات والعمل على تدريب وتأهيل كادر كامل للعمل عليها وتطبيقها على الأطفال عند هذه الأعمار ولأي طفل يشك الطبي أو الأهل بأنه يعاني من مشكلة تطورية أو سلوكية وبغض النظر عن عمره.

حتى تاريخ كتابة هذا المقال، قمنا بأجراء آلاف الاختبارات واكتشاف الكثير من المشاكل و تشخيصها والتدخل المبكر لحلها.

يقدم لنا ذلك في الحكيم فرات شعورا غامرا بالرضا والسعادة عند النجاح في اكتشاف المشكلة مبكرا ورؤية النتائج المذهلة للتدخل المبكر؛ تخيل معي مدى الشعور بالانجاز عندما تستطيع أن تعيد تطور الطفل الى مساره الصحيح وتقارن هذه الصورة بأخرى قاتمة كانت حتما ستظهر إن لم يتم اكتشاف المشكلة او تم اهمالها