Alhakeem Furat

الحكيم فرات كريشان مركز متكامل لطب الاطفال والتوحد

خدمات تطورية

الرئيسية | خدماتنا | المقالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

مايميز طب الأطفال عن فروع الطب الأخرى هو أن طبيب الأطفال يتعامل مع مرحلة عمرية تمتاز بالكثيير من التغيير .
يكفي أن نقارن بين طفل حديث الولادة بحركاته الضعيفة المتخبطة وقدرته على التعبير التي تتمثل بالبكاء والبكاء فقط.قارني كل هذا بطفل يبلغ العامين من عمره بقدرته على المشي والركض والكلام وشخصية واضحة المعالم وكلمة “لا”المشهورة .
هذا التغيير الكبير والسريع هو مانطلق عليه في طب الأطفال مصطلح “التطور”
يحدث هذا التطور نتيجة تفاعل معقد بين وراثة الطفل ونمو دماغه والبيئة المحيطة به .
يتعرض الطفل في كثير من الأحيان للمشاكل والتي قد تكون على شكل:
*تأخر
“أصبح عمر طفلي سنتين ولم يمشي بع”
*انحراف
“طفلي شديد العدوانية ويعتدي على زملائه في الروضة”
لفهم موضوع التطوربشكل أكبر دعينا نتخيل عامل بناء يقوم ببناء جدار ولنفترض أن الخط الأول في البناء كان مائلاً قليلاً ،سيترتب على ذلك مشكلتين:
1-كلما استمر البناء أكثر كلما أصبح الأعوجاج أوضح
2-كلما ارتفع الجدار اكثر كلما كان حل المشكلة أصعب وأكثر كلفة
نعم،إن تعديل الجدار بدءاً من الخط الاول لايحتاج إلى كثير من الجهد والكلفة أما عندما تقترب الأمور من نهاياتها فسنحتاج حينها إلى هدم كامل الجدار وإعادة البناء من جديد .
ولأسباب واضحة فإن الخيار الثاني لايعد متاحاً أو مناسباً في التعامل مع الأطفال ولذلك يبقى الخيار الأوضح في التعامل مع المشاكل التطورية هو:
“أكتشافها مبكراً والتدخل لحلها”
إذا كانت الأمور بكل هذا الوضوح والبساطة فلماذا لازلنا نرى الكثير من المشاكل التطورية يتم تشخيصها في مراحل متأخرة ؟
السبب باختصارهو أننا قمنا بإلقاءملعب الأم:
لانستطيع ان نطلب من الأمهات أن يكن خبيرات في مجال التطور ،قد تلاحظ الام بعض المشاكل عند طفلها في الجانب الحركي أو اللغوي مثل تأخر المشي أو النطق ولكن التطور لا يقتصر على هذين المجالين ،ماذا بشأن التطور العقلي ،الإنفعالي،الإجتماعي أو الشخصي .
هل مسؤلية الأم اكتشاف المشاكل مبكراً في هذه المجالات أيضاً ؟
الإجابة على هذا السؤال وبشكل قاطع هي “لا”
تصبح قضية اكتشاف المشاكل التطورية مبكراً مسؤولية طبيب الأطفال بشكل كبير .
لماذا؟
1-يمتلك طبيب الأطفال من خلال دراسته وتدريبه المعرفة العلمية والخبرة الضرورية لاكتشاف هذه الاختلالات
2-عيادة الأطفال هي من الأماكن القليلة التي يتواجد فيها الأطفال خلال سنوات حياتهم الأولى ولذلك فهي المكان الانسب للعمل على تطور الطفل .
إن طبيب الأطفال وباكتشافه لمشاكل التطور مبكراً يقدم خدمة حقيقية للطفل والأهل إذ يوفر عليهم الكثير من العناء والوقت والكلفة المادية لعلاج الطفل وإعادة تطوره إلى المسرب الصحيح .
يؤدي الاكتشاف للمبكر للمشاكل التطورية إلى نتائج أفضل بوقت أقصر وتكلفة مالية أقل .
ماذا نقدم في الحكيم فرات ؟
يأتي اهتمامنا بالتطور من نظرة عميقة وإيمان قوي بشمولية طب الأطفال وأهمية الجانب التطوري في عمل طبيب الأطفال ولذلك كان الحكيم فرات أول من أدخل خدمات الاختبارات التطورية والسلوكية لتكون جزءاً أساسياً من عمل عيادة الأطفال وعبر السنوات فقد تطور مستوى هذه الخدمة ليضاهي ماهو موجود في مراكز عالمية مرموقة ،هذه بعض ملامح خدماتنا التطورية:
1-طرح القضايا التطورية في سياق حديثنا اليومي مع الأهل ورفع مستوى الوعي بتطور الطفل ومراحله ومشاكله
2-أخذ قلق ومخاوف الأم على محمل الجد ودراسة حالة الطفل التطورية بدقة للتأكد من وجود أية مشاكل.
3-تقديم منظومة متقدمة من الاختبارات العالمية والتي تبحث في تطور وسلوك الطفل والإرتقاء بمستوى هذه الخدمة عن طريق تخصيص فريق متكامل لتقديم هذه الاختبارات ومتابعة النتائج والعمل مع الأهل من خلال التدخل المبكر.
نقدم هذه الاختبارات بشكل روتيني لجميع أطفالنا عند أعمار محددة ولأي طفل يظهر عنده بعض المشاكل وبغض النظر عن العمر.
4-لتقديم هذه الخدمات بشكل أعمق قام الحكيم فرات بالحصول على رخصة تدريب المدربين(T.O.T)من مؤسسةBROOKES الامريكية في اختبارات ASQ3,ASQ-SE2
ومن ثم تدريب القادر على توفير هذه الخدمة بمستويات عالية .
5-توفير خدمات التدخل المبكر في نفس المركز والتكامل بين الجانبين الطبي والتطوري /السلوكي لتقديم أفضل مايمكن تقديمه للأطفال .
عبر سنوات طويلة من الانغماس في العمل التطوري ثم تعديل وإعادة تعديل هذه الخدمات لتحقق مستوىً متقدماً وعالياً ذو موثوقية ومناسباً لثقافة مجتمعاتنا .
ولذلك فإن الخدمات التطورية تعتبر بحق جوهرة التاج في إنجازات الحكيم فرات.

Furat Krishan

Furat Krishan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تواصل معنا