Alhakeem Furat

الحكيم فرات كريشان مركز متكامل لطب الاطفال والتوحد

الإكزيما

الرئيسية | خدماتنا | المقالات

الحكيم فرات كريشان مركز متكامل لطب الاطفال والتوحد والتدخل المبكر
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

الإكزيما
Atopic Dermatitis

مشكلة جلدية مزمنة، تظهر على شكل مناطق جافة حمراء وتسبب حكة شديدة تُعد الإكزيما من المشاكل الشائعة ويُقدر بأن حوالي 20% من الأطفال يعانون منها
من الذين يصابون بالإكزيما ؟

  • قد يصاب أي شخص بالإكزيما، ولكن الفئات الأكثر عرضة هم حديثي الولادة، الأطفال والمراهقين؛ فعند الأشخاص المصابين بالإكزيما تظهر الأعراض في 65% منهم قبل عمر السنة، وفي 90% منهم قبل عمر الخمسة سنوات، لأجل ذلك تعتبر الإكزيما مرضً من أمراض الطفولة بإمتياز
  • تزداد فرص الإصابة بالإكزيما إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من الإكزيما أو الحساسيات الأخرى مثل حساسية الانف و الربو القصبي
  • تزداد فرص ظهور الإكزيما أيضاً إذا كان الطفل نفسه يعاني من الحساسيات
    أعراض الإكزيما
    • تتمثل الأعراض الأساسية في طفح أحمر جاف يسبب حكة شديدة، في بعض الأحيان قد يرشح من الطفح إفرازات دهنية
    • تختلف الإكزيما في شدتها من طفل لآخر
    • تمر الإكزيما بفترات من التهيج حيث تصبح المناطق المصابة شديدة الجفاف والخشونة، يلي ذلك فترات من الهدوء حيث يعود الجلد فيها الى طبيعته السابقة
    • إذا كانت الإكزيما شديدة وتتكرر بوتيرة عالية فقد لا يعود الجلد الى طبيعته السابقة حيث يصبح ثخيناً، جافاً ويفقد مرونته المعتادة
    • قد تظهر الإكزيما في أي منطقة من مناطق الجلد ولكن توزيع المناطق المصابة يتخذ عادة نمطاً معيناً تبعاً لعمر الطفل المصاب
  • حديثي الولادة
    تتركز الإكزيما في منطقة الوجه، خلف الأذنين، فروة الرأس وأعلى الصدر
  • الأطفال الأكبر عمراً
    تفضل الإكزيما ثنيات الأكواع والرُكب
  • المراهقين والبالغين
    قد تظهر لديهم كذلك في راحات الأيدي وباطن الأقدام
    • تسبب الإكزيما – وخصوصاً لدى الأطفال الأصغر عمراً – شعوراً بالنكد والنزق وقد تؤدي الى اضطرابات في النوم؛ إذ لا يستطيع الطفل الحصول على نومٍ هادىء وهو يشعر بحكة شديدة في جسمه

أسباب ومهيجات الإكزيما
• في أكثر الأحيان لا يكون للإكزيما سبب واضح محدد، وتُعد حينها قضية جلدية معزولة
• في أحيانٍ أخرى تنتج الإكزيما عن حساسيات لبعض الاطعمة (حليب البقر في الرُضع) ، الحيوانات الأليفة ، حبوب اللقاح وعثة الفراش (حشرة مجهرية دقيقة لا تُرى بالعين المجردة، تعيش غالباً في الأغطية، الشراشف والأثاث القماش بشكل عام
• بغض النظر عن سببها فإن هناك العديد من العوامل التي تستطيع تهييج الإكزيما مثل حرارة الجو المرتفعة أو الباردة جداً، التعرق الشديد والضغوط النفسية

كيف يمكن منع تهيج الإكزيما ؟
الإكزيما مرضٌ مزمن طويل الأمد ولذلك فإن الوقاية هي الخيار الأفضل للتعامل معها
• الحفاظ على ترطيب بشرة الطفل، ينبغي أن يكون ذلك نشاطاً يومياً
• نستخدم المرطبات الخالية من العطور، قد تحتاجين الى تجربة أنواع مختلفة قبل الاستقرار على نوعٍ مناسب، تعتبر المراهم والكريمات أكثر فعالية في الترطيب من اللوشن
• قم بترطيب بشرة الطفل بشكل يومي، وبواقع مرة واحدة على الأقل
• بالرغم من أنّ الإكزيما تختار مناطق محددة للظهور فيها، إلا أن جميع الجلد يُعدّ عرضة للإصابة، لذلك نقوم بترطيب جميع الجلد وليس فقط الأماكن الأكثر عرضة
• نستعمل سوائل غسل الأيدي والاستحمام الخالية من الصابون والعطور، يحتوي بعض هذه المستحضرات على كريمات مرطبة مما يُعدُّ ميزة إضافية
• دع الطفل يستحم بشكل يومي وبماء، يزيل ذلك المحسسات العالقة بالبشرة ويخفف الرغبة بالحكة، تأكد دائماً من ترطيب الجلد بعد الاستحمام
• بعد الاستحمام وقبل التجفيف، إدهن جلد الطفل بزيت الأطفال ثم قم بالتجفيف، يحتاج الجلد المصاب الى الكثير من الماء
ولكنه لا يستطيع الاحتفاظ به، إن ترك الجلد يجف دون ترطيب يزيد من شدة الجفاف والحكة
• تجنب فرك جلد الطفل بشدة عند تجفيفه
• اعتمد الملابس القطنية الناعمة وتجنب الاقمشة الصوفية والخشنة
• ذكّر الطفل بضرورة تجنب حك مناطق الإكزيما، يزيد ذلك من تهيجها وقد يؤدي الى التهابها، قُصّ أظافر الطفل بشكل جيد،لا تترك حواف بارزة أو حادة
• تجنب مهيجات الإكزيما

علاج الإكزيما
سيقوم طبيب الأطفال بوصف بعض العلاجات للسيطرة على الإكزيما وتحسين نوعية وجودة حياة الطفل
يعتمد اختيار العلاج على عمر الطفل، الأماكن المصابة وشدة الحالة

علاجات موضعية
• كريمات ومراهم تحتوي على الكورتيزون
تعتبر العلاجات الأقدم والأكثر فعالية وهي آمنة إن تم استعمالها حسب توصيات الطبيب
غالباً ما تستخدم لفترات قصيرة للسيطرة على تهيج الإكزيما
إن استعمالها لفترات طويلة قد يؤدي الى ترقق البشرة وتشعُرها (نمو الشعر عليها)
• الكريمات المعدلة للمناعة
علاجات جديدة نسبياً، ذات فعالية جيدة (أقل فعالية من كريمات الكورتيزون) ومضاعفات أقل يمكن استعمالها في الأطفال بعد عمر السنتين
لا تعتبر هذه الأدوية ذات فعالية نهائية في علاج الإكزيما، إذ غالباً ما تعدد المناطق للتهيج بعد ايقافها؛ ولذلك تُعد الوقاية والترطيب المستمر الخيار الأفضل

علاجات اُخرى
• مضادات الهيستامين
قد يلجأ لها طبيب الأطفال لتخفيف الحكة
• المضادات الحيوية
تستعمل في أحيان قليلة للسيطرة على التهابات الإكزيما (تظهر بُقع الإكزيما تحت المجهر على شكل شقوق عميقة في الجلد، يساعد ذلك على تراكم الجراثيم داخلها مما يؤدي الى الى التهابها)

هل ستنتهي الإكزيما عند طفلي ؟
• يتجاوز الكثير من الأطفال الإكزيما خلال فترة الطفولة
• يتجاوز البعض الآخر هذه المشكلة عند مرحلة البلوغ، الا أن جلدهم غالباً ما يبقى جافاً وخشناً
• تُلازم الإكزيما نسبة أقل من الأطفال مدى الحياة

Furat Krishan

Furat Krishan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تواصل معنا