بالرغم من تحول الحكيم فرات إلى النظرة الشمولية في التعامل مع الطفل؛ إلا أن ذلك لم يعني ابتعادنا عن الدور الطبي لطبيب الأطفال ولكنه قام بتغذية هذا الدور بشكل كبير . حيث نحرص في الحكيم فرات إلى إيصال فكرة العناية الشمولية إلى الاهل وذلك من خلال نقاش قضايا تطورية، تغذوية، نفسية واجتماعية مع الاهل. إذا وبهذه الصورة يتاح لطبيب الأطفال ان يكون شريكا حقيقيا في رعاية الطفل وسندا داعما للاهل في هذا الوقت الذي يحتاجون فيه لأي يد داعمة وراعية .
في تعاملنا اليومي مع الحالات الروتينية وحتى النادرة التي تزور المركز الطبي نعتني بتشخيص الحالة بشكل دقيق مع محاولة عدم الإكثار من الفحوصات ما امكن ونؤمن بان التشخيص الصحيح يسهم بالعلاج دون اللجوء إلى الكثير من الادوية.
نؤمن ايضا بضرورة تمكين الأهل من التعامل مع الحالات المتكررة التي تعتري صحة الاطفال حيث تتحول المعاينة إلى عملية تعليمية تجعل من الأهل اكثر قدرة على تقييم حالة الطفل الصحية والتعامل مع البسيط منها دون اللجوء إلى المؤسسة الطبية. تمتد عملية التعلم هذه وخاصة في الحالات المزمنة إلى خارج المركز الطبي وذلك من خلال التواصل المستمر مع الأهل .
نؤمن ايضا بضرورة تمكين الأهل من التعامل مع الحالات المتكررة التي تعتري صحة الاطفال حيث تتحول المعاينة إلى عملية تعليمية تجعل من الأهل اكثر قدرة على تقييم حالة الطفل الصحية والتعامل مع البسيط منها دون اللجوء إلى المؤسسة الطبية. تمتد عملية التعلم هذه وخاصة في الحالات المزمنة إلى خارج المركز الطبي وذلك من خلال التواصل المستمر مع الأهل .
نقدم في الحكيم فرات جميع المطاعيم الضرورية للطفل وفقا للبرامج الوطنية والعالمية مع مراعاة المرونة في توقيت اعطائها خدمة لظروف الاهل
نعتقد بأن من أهم وظائف طبيب الأطفال هو بناء علاقة من الثقة بين الطبيب والأهل واستثمار هذه العلاقة في خدمة الطفل، من المهم ايضا إشراك الاهل في بناء الخطط العلاجية فهذا يجعلهم اكثر قابلية لتطبيق الخطة والمرونة في استعمالها عندما تقتضي الحاجة.