أثبتت الدراسات العلمية التي يقوم عليها عدد من الجهات العالمية ذات الاختصاص أنه يولد طفل واحد من بين كل ألف مولود فاقدًا للسمع بشكل كامل. وعندما يكون الطفل فاقدًا للسمع فإنه لن يستطيع أن يتكلم أو يكتسب مهارات التواصل اللغوي الطبيعي، فنحن في النهاية ننطق ما نسمع.
وتعد اللغة ميزة إنسانية بحق، إذ نستطيع من خلالها التواصل مع الآخرين والتعبير عن مشاعرنا وانفعالاتنا، كما أنها تعد الأداة التي يستطيع من خلالها البشر نقل مخزونهم الثقافي والعلمي عبر الأجيال (عملية التعلم).
” يولد طفل واحد من بين كل ألف مولود فاقدًا للسمع بشكل كامل “
إن عدم القدرة على الكلام لا تترك أثرها فقط على التواصل؛ بل تتعداه لتؤثر وبشكل عميق في جوانب أساسية من تطور الطفل مثل الأداء العقلي والانفعالي والاجتماعي والكثير من الجوانب التي لها تأثير مباشر على حياته وتطوره. وحتى تدرك مدى خطورة الأمر؛ حاول أن تضع نفسك مكان طفل لا يسمع، يكون العالم بالنسبة له تجربة صامتة تخلو من كثير من البهجة، كما أن حرمانك من التواصل مع الآخرين – وهي فطرة انسانية – تضعك في حالة من الإحباط الشديد قد تؤدي إلى ظهور سلوكيات حادة مثل الانطواء، الاكتئاب وقد تصل إلى العنف والعدوانية أحياناً.
نستطيع تجاوز ذلك كله بالاكتشاف المبكر من قبل طبيب الأطفال، حيث أن الاكتشاف المبكر يمنح الطفل فرصة حقيقية للتدخل المبكر، وذلك من خلال محاولة تصويب مشكلة السمع لديه، وقد حقق العلم خطوات جبارة في هذا المجال، حتى وإن لم يكن ذلك ممكناً طبياً فإن التدخل يتخذ أشكالاً أخرى مثل لغة الإشارة فنكون بذلك قد وضعنا الطفل – منذ البداية – في مكانه الصحيح، عنصراً فاعلاً متعلما ومشاركاً في مجتمعه، ويمتلك أدوات تواصل بديلة تخفف من وطأة الحالة عليه.
يحقق التدخل المبكر إنجازاً هاماً للطفل على صعيد تطوره، إذ يضعه على قدم المساواة مع أقرانه
ويتيح له فرصة للتقدم والإنجاز وتحقيق ذاته.
في المقابل فإن التأخر في اكتشاف هذه المشكلة كلما كان كبيراً كان التدهور في أداء الطفل أكبر،
وكان التدخل المتأخر لإعادة تأهيل هذا الطفل أكثر كلفة وأقل مردوداً من ناحية النتائج المنشودة.
فحص السمع هو إجراء سريع وغير مؤلم يهدف لتقييم قدرة الطفل على سماع الأصوات واستجابة الأذن الداخلية لها.
يستخدم المركز تقنية متقدمة لا تتطلب من الطفل أي تعاون خاص، مما يجعل الفحص مناسبًا للرضع، والأطفال الصغار، والأطفال الأكبر سنًا.
يُعتبر من أدق وأحدث الأجهزة في العالم لفحص السمع للأطفال والرضع.
يجمع الجهاز بين عدة تقنيات في جهاز واحد، مما يسمح بإجراء فحص شامل يغطي كل جوانب صحة الأذن.
يقيس استجابة القوقعة للأصوات الخفيفة، وهو الفحص الأساسي للكشف المبكر عن ضعف السمع.
مناسب للأطفال حديثي الولادة وحتى عمر المدرسة.
يفحص حركة طبلة الأذن وضغط الأذن الوسطى، وهو مهم جدًا للأطفال الذين يعانون من:
– التهابات متكررة
– تجمع سوائل خلف طبلة الأذن
– مشاكل توصيلية تؤثر على السمع
– يمكن إجراء الفحص بينما الطفل نائم.
– لا يشعر الطفل بأي ألم أو انزعاج.
– الفحص يستغرق دقيقتين إلى خمس دقائق فقط
يعطي الجهاز نتائج فورية:
– Pass = السمع طبيعي
– Refer = يحتاج لإعادة الفحص أو تقييم أكمل مثل ABR
– جهاز معتمد عالميًا في المستشفيات والمراكز المتقدمة
– يجمع بين OAE + Tympanometry لدقة أكبر
– مناسب لجميع الأعمار
– نتائج فورية وموثوقة
– تجربة مريحة وآمنة للأطفال
– جزء أساسي من نهجنا في الكشف المبكر والدعم النمائي
لفحص السمع منذ البداية والتأكد من سلامته.
خصوصًا إذا وُجد:
– تأخر في الكلام
– عدم الاستجابة للأصوات أو النداء
– التهابات أذن متكررة
– رفع صوت التلفاز باستمرار
في حال وجود:
– صعوبة في التركيز
– ضعف تحصيل دراسي
– الشك بضعف انتباه يتعلق بالسمع وليس السلوك
– الطفل لا ينتبه عند سماع الأصوات
– يتجاهل اسمه باستمرار
– تأخر ملحوظ في الكلام
– كلام غير واضح
– الصراخ أو رفع الصوت بشكل مبالغ
– الحاجة لرفع صوت التلفاز
– جهاز معتمد عالميًا في المستشفيات والمراكز المتقدمة
– يجمع بين OAE + Tympanometry لدقة أكبر
– مناسب لجميع الأعمار
– نتائج فورية وموثوقة
– تجربة مريحة وآمنة للأطفال
– جزء أساسي من نهجنا في الكشف المبكر والدعم النمائي
وبالنظر إلى أن مشاكل السمع لا تقتصر على حديثي الولادة، فإن طبيب الأطفال بصفته حارساً على تطورهم؛ يتحمل مسؤولية متابعة تطور الطفل في مجالات اللغة والتواصل وذلك عن طريق التقييم الروتيني لأداء الطفل التطوري عند أعمار تسعة أشهر، سنة ونصف، سنتين وثلاث سنوات، وذلك من خلال اختبارات مثل ASQ-3 إذا ظهرت مشاكل لديه في الجانب اللغوي أو التواصلي؛ وقد يلجأ كذلك إلى إعادة تقييم السمع له.
ينبغي إجراء فحص السمع لجميع الأطفال حديثي الولادة ضمن مدة أقصاها شهر واحد.