Skip to content

ألعاب الأطفال من عمر يوم إلى ستة شهور

المرايا

الحكيم فرات كريشان -مركز لطب الاطفال المتكامل والتدخل المبكر

المرايا المثبتة داخل سرير الطفل تشجع الطفل على الوعي بذاته، حيث يبدأ الأطفال الاستمتاع بها منذ الشهر الثاني ويشيرون لصورتهم في المرآة منذ الشهر الثالث.
من العروف أن الوجوه تثير اهتمام الأطفال بمافي ذلك وجوههم، ولكنهم لا يبدؤون بتمييز صورتهم في المرآة إلا بدءًا من الشهر السادس. ولأجل سلامة الطفل يفترض أن تكون المرايا غير قابلة للكسر ودون حواف حادة؛ كما ينبغي أن تكون مثبتة جيدًا داخل سرير الطفل.
حتى نحصل من المرآة على أكبر قدر  من  شحذ الوعي بالذات لدى الطفل، يفضل أن تكون كبيرة حتى يتمكن الطفل من مشاهدة جسمه بالكامل. صحيح أن الطفل يكتشف المرآة ويستمتع بها لوحده ولكننا نستطيع أن نثير فضوله عن طريق القيام بحركات باليد أو ببعض الألعاب أمام المرآة.

الدمى وألعاب الحيوانات المحشوة

الحكيم فرات كريشان -مركز لطب الاطفال المتكامل والتدخل المبكر

الدمى الناعمة أو تلك المكونة من القماش أو الخيوط ينبغي أن تكون ناعمة خفيفة وبسيطة التصميم؛ تشمل هذه البساطة ملامح وجه بسيط، شعر مرسوم، عيون غير متحركة وملامح مرسومة أو محاكة مع قطعة واحدة للجسم (أطراف غير متحركة أو مستقلة). بحيث لا تحتوي الدمية على أية إضافات أو اكسسوارات وأجزاء وملابس قابلة للنزع. كما ويفضل أن تكون هذه اللعب صغيرة الحجم بمعدل (١٠-١٢)سم، حتى يتمكن الطفل من إمساكها وتحريكها واستكشافها بسهولة.

مما يثير فضول الطفل في الدمى بشكل خاص هو الوجه؛ وتحديدًا العينين. كما ويفضلون الألوان الفاقعة والأنماط والخطوط المتباينة مثل مربعات رقعة الشطرنج؛ لذلك يفضل أن يكون هناك تباين واضح بين معالم الوجه والأرضية، وكلما زاد هذا التباين كلما لعبت اللعبة دورًا كبيرًا في شحذ تطور الطفل.

الدمى التي تحوي على أجراس أو خرخيشات بداخلها بحيث تثير ضجة عند تحريكها، تقدم إضافة تطورية لقيمة اللعبة. ولابد أن تكون هذه الدمى قابلة للغسل بالكامل؛ حيث يفضل غسلها بين الحين والآخر. ولا يفضل أن تعطي طفلك دمية طفل آخر إذ غالبًا ما تكون ملوثة باللعاب أو المخاط، إلا اذا تم غسلها جيدًا قبل تقديمها لصغيرك.

قد يرتبط طفلك بعلاقة بهذه الدمى، بحيث يصبح لها أثرًا مهدئًا، وخصوصًا عند الخروج من المنزل.

الألعاب المعلقة ( الموبايل)

لا نقصد بالموبايل هنا الهاتف المحمول بل جسر أو قوس بلاستيكي يتدلى منه خيوط ترتبط في نهايتها بعض الألعاب

صممت هذه الألعاب خصيصا للأطفال في هذه المرحلة العمرية (0-6)شهور والغرض منها عامة هو شحذ المهارات التطورية لدى الطفل مثل التركيز المراقبة والمتابعة ولكن بعضها يقدم خدمة لمهارات إضافية مثل مد اليدين ومحاولة الوصول الضرب باليد الرفس بالقدم أو ضرب اللعب ببعضها

عندما يصل الطفل الى عمر مد اليد ومحاولة الامساك (4-6)شهور، لا تثيره المرئيات وحدها بل يحاول دائما امساك الاشياء واكتشافها في تلك اللحظة ينبغي أن نرفع مستوى الألعاب بعيدا عن قبضة الطفل كما ينبغي مراقبة الطفل دائما إذ قد يصل الى تلك المهارة قبل هذا العمر  ،عندما يصل الطفل إلى مرحلة من التطور –غالباً بحلول الشهر السادس –يستطيع من خلالها مسك دمى الموبايل ومحاولة جذبها والوقوف فإن ذلك قد يعرضه للسقوط أو التشابك بخيوط اللعبة ولذلك نتوقف عن استعمالها حول هذا العمر

ينبغي ألا تكون الألعاب المعلقة بعيدة جدا عن مستوى نظر الطفل؛ تقريبا 30 سم ابتداءا من الشهر الثالث ثم تبدأ المسافة بالزيادة كلما أصبح تركيز الطفل أفضل. كما وينبغي أن لا يكون حجم الأجسام المعلقة أكبر من قدرة عين الطفل على احتوائها (7.5-25)سم. يفضل أن تكون الأجسام المعلقة ضمن خط رؤية الطفل بحيث تكون الأجسام واضحة امام عينيه عندما يكون مستلقيا على ظهره. يفضل الأطفال غالبا في هذا العمر أشكالا بسيطة غير معقدة كما يفضلون الأنماط(الخطوط المتباينة-مربعات رقعة الشطرنج). الالوان الفاقعة الحواف والوجوه وتحديدا العيون يفضل الأطفال في هذا العمر الموبايلات المتحركة على الثابتة وكذلك تلك التي يرافقها أصوات أو موسيقى كما يفضل أن تكون الحركة متوسطة السرعة حتى يستطيع الطفل أن يلحق الأجسام بعينه كما ينبغي تجنب الحركات المفاجئة إذ أن ذلك قد يوتر الطفل. أما بالنسبة للأصوات فيفضل أن تكون هادئة ومتكررة ونبتعد عن الصخب والأصوات المفاجئة كما ويفضل توفير تنوع في الأجسام المعلقة لاستخدامها عندما يفقد الطفل اهتمامه بالأجسام الموجودة. قد تأخذ الموبايلات اهتمام الطفل لفترة طويلة ولكن ينبغي التأكيد هنا أنها لاتعد بديلا حقيقيا للتواصل الأجتماعي مع الناس

العاب المسك –القبض

العاب بسيطة للمسك والعض تكون مناسبة منذ الشهر الثالث عندما يمتلك الطفل هذه المهارة.
تساعد هذه الالعاب على شحذ مهارة الوصول باليد والتآزر البصري الحركي (حركة اليد تبعا للعين) كما تساعد الطفل على تنمية المهارات الحركية الدقيقة (حركة اليد) و تبدأ بتعليم الطفل ظاهرة السببية (عندما أحرك اللعبة تقوم بإصدار أصوات)؛ عندما تصدر هذه الألعاب ضجيجا عند الحركة (خرخيشة) أو أضواء فإن ذلك يضيف إلى متعة اللعبة عن طريق ا.
عند عمر(4-6)شهور تصبح مهارة الطفل في الوصول والامساك أفضل حيث يقوم بإمساك اللعبة تحريكها عضها ومحاولة ايجاد ضوضاء عن طريق هزها أو عصرها.
وفري لطفلك عددا من هذه الألعاب صحيح أنه سيستعمل واحدة في كل مرة ولكنه سيبدأ بالتفريق والمقارنة بينها وقد يجد واحدة مفضلة لديه.
تكون هذه الألعاب خفيفة الوزن ذات الوان فاقعة  أساسية كما ويمكن إمساكها من أي زاوية.
ان أشكال هذه الألعاب وملمسها يضيف الى قيمتها التطورية
كما وينبغ أن تكون ذات تصميم بسيط وأن تسمح للطفل بإحداث أثر(صوت أو ضوضاء)عن طريق اجراءات واضحة مثل الهز أو الضغط

مقالات أخرى

الرشوحات

الرشوحات

الأعراض ولأن الفيروسات المسببة للرشوحات متعددة فقد يلتقط طفلك رشحًا تلو الأخر فيبدو مريضًا لفترة طويلة . مع
السعال-الديكي

السعال الديكي

السعال الديكي التهاب بكتيري مُعدي، يسبب العديد من الأمراض التي تتراوح شدتها بين البسيط إلى الخطير . الأعراض
اللوزتين-والناميات

اللوزتين والناميات

اللوزتين والناميات إذا نظرت في حلق طفلك فسترى كتلة بيضاوية وردية اللون على كل جانب من حلقه، تسمى
No results found.